Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك.أي:الدعاء الجامع لخير الدنيا والآخرة، وأن يكون لفظه قليلاً ومعناه كثيراً. والحديث أخرجه أبو داود، قال النووي: بإسناد جيد

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية | حياته بإيجاز

حياته بإيجاز

الدفاع عن الصحيحين دفاع عن الإسلام (1-2)

لا يزال مسلسل الكيد للسنة ورجالها مستمراً ، في مخطط يستهدف دين الإسلام واجتثاث أصوله ، وتقويض بنيانه ، فقد رأينا في مواضيع سابقة جزءاً من الحملات التي تعرضت لها السنة ورجالها بدءاً من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتشكيك في عدالتهم وديانتهم ، والطعن فيمن عرف بكثرة الرواية منهم ، ومروراً بكبار أئمة التابعين الذين كان لهم دور مشهود في تدوين الحديث ونشر السنة كالإمام الزهري وغيره .

أوصاني خليلي بثلاث

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام" متفق عليه. وعند ابن خزيمة بلفظ: "أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث لست بتاركهن: أن لا أنام إلا على وتر، وأن لا أدع ركعتي الضحى فإنها صلاة الأوابين، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر".

شرح الحديث

أوصاني: أي عهد إلي وأمرني أمرًا مؤكدا، وهذه الوصية النبوية العظيمة لأبي هريرة رضي الله عنه وصية للأمة كلها؛ لأن وصية النبي صلى الله عليه وسلم وتوجيهه لواحد من أمته هو خطاب لأمته كلها، ما لم يدل دليل على الخصوصية.

مظاهر العظمة النبوية في الطفولة

كان لطفولته صلى الله عليه وسلم مظاهر واضحة من العظمة تدل على رعاية الله عز وجل له، حيث أعده الله عز وجل ليكون للعالمين نذيراً وليختم به النبوة والرسالة وأعدّه ليرتقي السموات السبع ليصل إلى سدرة المنتهى إلى مكان لم يصله غيره من البشر.

ومن مخايل النجابة ومظاهر العظمة في طفولته بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم:

1- أنه ولد من نكاح شرعي لا من سفاح جاهلي وهذه عصمة من الله عز وجل.

2- أن أمه آمنة لم تشعر بما يشعرن به الحوامل من الضعف.

3- رأت أمه لما ولدته نوراً خرج منها فأضاء لها قصور الشام.

من الهدي النبوي مع المسيء

اصطفى الله عز وجل نبيَّه محمداً صلى الله عليه وسلم، وفضَّله على العالمين، وفطره على صفات وأخلاق عظيمة، ظهرت على معاملاته الطيبة مع الصديق والعدو، والموافق والمخالف، وكان من أثر ذلك أن القلوب فاضت بحبه، بما لا تعرف الدنيا لرجل غيره، فالذين عاشروه أحبوه، لما رأوا من كمال خُلُقِه، فقد أدبه ربه فأحسن تأديبه، حتى خاطبه مثنياً عليه، فقال: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (القلم:4). ومن جميل وعظيم أخلاقه صلى الله عليه وسلم أن حلمه مع من أساء إليه وجهل عليه اتسع حتى جاوز العدل إلى الفضل، والمواقف الدالة على هديه صلى الله عليه وسلم مع من أغلظ معه وأساء إليه من السيرة النبوية كثيرة، نذكر منها:

وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون

في ذي الحجة من السنة الثامنة للهجرة النبوية وفي المدينة المنورة وُلِدَ للنبي صلى الله عليه وسلم آخر أبنائه إبراهيم عليه السلام من مارية القبطية رضي الله عنها، التي أهداها المقوقس حاكم مصر إليه صلى الله عليه وسلم في العام السادس من الهجرة، فأسلمت وتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وُلِدَ لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم، ثم دفعه إلى أم سيف، امرأة قين (حداد) يقال له: أبو سيف، فانطلق يأتيه واتبعته، فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره، قد امتلأ البيت دخانا، فأسرعت المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا أبا سي

دروس من سرية نخلة

 بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم مهاجراً إلى المدينة المنورة، بدء صلى الله عليه وسلم برصد تحركات قريش، حيث كانت العدو الأول لدعوة الإسلام، وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بزمام المبادرة، وسير الغزوات والسرايا، التي استمرت من رمضان في السنة الأولى من الهجرة إلى رمضان في السنة الثانية، وكلها حدثت قبل غزوة بدر، وكان منها: سرية نخلة، والتي بعث فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش رضي الله عنه في رجب من السنة الثانية للهجرة. 

من حقوق النبي صلى الله عليه وسلم

فضَّل الله تعالى نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم على جميع الخلق، فهو سيد ولد آدم، وهو خاتم الأنبياء وإمامهم، قال الله تعالى: {اللهُ يَصْطَفِي مِنَ المَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} (الحج:75)، وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله اصطفى كِنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى بني هاشم من قريش، واصطفاني من بني هاشم) رواه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم: (أنا سيد ولد آدم ولا فخر، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع) رواه مسلم.

المرض في السنة النبوية

المرضُ مظهرٌ من مظاهر الضعف البشري، وهو ابتلاء من الله ـ عز وجل ـ، يُصيب الصالح والفاسد، والطائع والعاصي، وما منّا من أحدٍ إلا ويصيبه المرض، أو يصيب من حوله ممّن يحبّ 

           ثمانية لابد منها على الفتى         ولابد أن تجري عليه الثمانية

          سرور وهَمٌّ، واجتماع وفُرْقة     ويُسْر وعُسْر، ثم سقم وعافية

m035.jpg

التوفيق للعمل الصالح نعمة عظمية، ولكن هذه النعمة لا تتم إلا بنعمة أخرى أعظم منها، ألا وهي نعمة القبول.

ولقد كان السلف يهتمون بقبول الأعمال اهتماما خاصا ربما يزيد عن اهتمامهم بالعمل نفسه، إذ ما قيمة العمل إذا رد على صاحبه أول لم يفتح له باب القبول من الله تبارك وتعالى؟.

وقد روي عن معلى بن الفضل قوله عن الصحابة: كانوا يدعون الله تعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم. و قال يحيى بن أبي كثير كان من دعائهم: اللهم سلمني إلى رمضان و سلم لي رمضان و تسلمه مني متقبلاً .

يقول الشيخ جعفر الطلحاوي:

المديد في إثبات دلائل نبوة الرسول المجيد (إخباره بالغيبي المستقبلي)

الغيب هو أحد الأسرار الإلهية، التي لا يطّلع عليه إلا هو سبحانه تعالى، ولا سبيل لبشرٍ إليه إلا أن يطلعه الله تعالى به، وهي من الدلائل الظاهرة التي يُعرف بها النبيّ من عدمه، ومن الآيات التي يظهرها الله لعبده ليتبيّن النّاس حجج رسالته، وصدقها .

والإسلام زاخرٌ بهذا النّوع من الأدلّة، سواءٌ في القرآن والسنّة، منه ما تحقق في زمان النبيّ صلى الله عليه وسلم، ومنه ما وقع بعد وفاته، إلى زماننا هذا، ومنه ما سيظهر مستقبلاً إن شاء الله تعالى.

ونحن إذ سنضربُ مثالاً من هذا، إنما نُسهّل المهمّة للباحثين عن الحق، حتى يجدوا ضالّتهم، ويستزيد به المؤمنون إيمانا:

الإخبار بغلبة الروم :